لقد أجريت للتو محادثة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأعربت له مجددًا عن حرص فرنسا على أمن إسرائيل وشعبها، وعن الأولوية القصوى التي لا يزال يمثّلها إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاح حركة حماس. وأعربت عن موقفي بوضوحٍ شديد: يمثّل وقف إطلاق النار السبيل الوحيد لإطلاق سراح الرهائن الذين لا تزال حركة حماس تحتجزهم. ويكتسي فتح جميع المعابر التي تتيح إيصال المساعدات الإنسانية ضرورةً حيويةً لسكان قطاع غزّة. ورأيت بأمّ عيني في العريش حظر دخول المساعدات في الجانب الآخر من الحدود. ويجب أن تصل إلى المدنيين في أسرع وقتٍ ممكن. ويجب وضع حدٍ للمحنة التي تصيب سكان قطاع غزّة. وآمل أن تفضي الساعات المقبلة إلى هذا القرار وإلى تحرير رهائن إضافيين. ويجب وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن وإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية ومن ثمّ استعادة أفق حلّ سياسي يتمثّل في حلّ الدولتين. وأتوخّى ذلك في مؤتمر حزيران/يونيو، مع مراعاة مصالح إسرائيل والجميع في المنطقة في مجال الأمن.