قسوة بغيضة وتوحش بلا حدود، هذا ما تجسده حماس. تذكِّرنا بذلك بطريقة مروعة الصور التي لا تُطاق والتي بُثَّت صباح اليوم لرهائن إسرائيليين محتجزين في غزة. نحن نفكر وكلنا تأثر في إيفياتار دافيد وروم براسلافسكي وفي كل الرهائن الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وكذلك نفكر في أسرهم وأحبائهم الغارقين في الألم منذ ما يزيد عن 660 يوماً. تتمثل الأولوية المطلقة والضرورة بالنسبة إلى فرنسا في إطلاق سراح جميع الرهائن على الفور. نحن نواصل العمل من دون كلل من أجل تحقيق ذلك، أي من أجل إطلاق السراح غير المشروط ووقف إطلاق النار مجدداً من دون تأخير، والسماح بالوصول المكثف للمساعدات الإنسانية التي لا تزال عالقة عند أبواب غزة. لكن ذلك لن يكفي، إذ يجب أن يترافق هذا العمل بحل سياسي لليوم التالي؛ ويتجسد هذا الحل في حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، اللتين تتعايشان بسلام جنباً إلى جنب؛ وهو السبيل الوحيد الممكن لتحقيق مستقبل يضمن العدالة والأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة. حتى لا يكون هناك أي التباس، نحن نطالب، في إطار الرؤية السياسية التي نقدمها، النزع الكامل لسلاح حماس، وإقصاءها تماماً عن أي شكل من أشكال الحُكم، واعتراف الدولة الفلسطينية بإسرائيل.