بثت آمال كبيرة للرهائن وأسرهم وللفلسطينيين في قطاع غزة وللمنطقة. أشيد بالاتفاق الذي أبرم الليلة المنصرمة ويفضي بالإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة وأثني على جهود الرئيس دونالد ترامب وكذلك جهود الوسطاء القطريين والمصريين والأتراك التي أتاحت التوصل إلى هذا الاتفاق. وأدعو الأطراف إلى احترام أحكامه بحذافيرها. ويجب أن يسجل هذا الاتفاق نهاية الحرب وأن يشق السبيل من أجل حل سياسي يقوم على حل الدولتين. وتعرب فرنسا عن استعدادها للإسهام في تحقيق هذا الهدف. وسنتباحث في هذا الموضوع مع شركائنا الدوليين بعد ظهر هذا اليوم في باريس.